منتديات نور حياتك

إن الناظر في هذه المنتدى سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعة على مجالات عديدة, لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات إخواني وأخواتي في العالم العربي, وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد, والتفوق في كل مجلات الحياة .


    جنس أون لاين

    شاطر
    avatar
    Your life
    المدير العام على منتديات نور حياتك

    عدد الرسائل : 981
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 15/01/2009

    جنس أون لاين

    مُساهمة من طرف Your life في الجمعة فبراير 20, 2009 8:07 pm

    [url=http://www.alarabiya.net/writers/writer.php?content_id=66542]مصلح جميل[/url]
    في خبر اعتبره نقطة مفصلية في الظاهرة المسكوت عنها محليا، وهي إدمان مواقع الجنس على الإنترنت. نشر موقع العربية نت، عن طريق مراسلته في الدمام الزميلة إيمان القحطاني، خبرا موثقا عن شرطة الظهران.

    يقول الخبر، "القبض على سعودي ثلاثيني، قام بشراء موقع إباحي على شبكة الإنترنت بهدف التحرش بالذكور القصَر".
    [table border=0][tr][td]
    [url=http://life.iowoi.org/][/url]
    تضمن الخبر تعليقا لمدير مركز البحوث والدراسات بكلية الملك فهد الأمنية الدكتور فايز الشهري عن محتوى وإدارة المواقع الجنسية على الإنترنت التي تروج الصور الإباحية العربية، يقول "ويكون المحتوى والإدارة والإشراف عربيا"، وأضاف أنه يوجد فيها – أي المواقع الجنسية - أقسام "للأطفال والقصر وأيضا ما يسمى بـزنا المحارم".
    الجديد والبشع هو أن هذه المواقع العربية الجنسية تخصص قسما للأطفال وزنا المحارم. ولمن سيبرر هذه المواقع بأنها استهداف لنا، أقول: نعم نحن مستهدفون. ولكن من يؤمن بأن كل شيء سيء في الكون هو منتج لتدميرنا و"تخريبنا" فهو مخطئ. كثير من المجتمعات تعاني مما تراه وتعتقد أنه ضد قيمها وأخلاقياتها. ولكن "هم" لديهم برامج للحماية والتوعية والعلاج. لديهم الجرأة والصدق مع النفس للتعامل مع أي خطر يهدد مجتمعاتهم.

    وهذا الخبر يقول إن شابا سعوديا، (منا وفينا) ابن مجتمعنا: يتاجر ويسوق ويتسلى ويستمتع ويعاني من مرض، لذا اشترى موقعا إلكترونيا جنسيا فيه قسم مخصص لجنس الأطفال. أي إنه لم يكتف فقط بمتابعة المواقع الموجودة، بل اشترى واحدا منها. أنا لا أبالغ في تضخيم الخبر، بقدر ما أعتبره فرصة للاعتراف بالمشكلة ومعالجتها. من يتابع مواقع إلكترونية تعرض صورا جنسية للأطفال لن يكتفي بها على شاشة الكمبيوتر. سيبحث عنهم في الشارع، وهذا هو المخيف. ومن لديه شذوذ فيما يسمى زنا المحارم ربما يرتكبها يوما ما.

    في أمريكا البلد الذي لا يستند دستوره على أي تعاليم دينية، يوجد تثقيف جنسي في المدارس والجامعات. وفي أمريكا يوجد مصحات لمعالجة مدمني الصور والمواقع الإلكترونية الإباحية. وفي أمريكا يوجد برامج لحماية الأطفال من الدخول للمواقع الإباحية، يتم تسويقها مجانا ويقوم بالدعاية لها فنانون محبوبون لدى المجتمع الأمريكي. وفي أمريكا قوانين حول الأشكال المختلفة من التحرش الجنسي وعرض وتوزيع وإنتاج وإعادة إنتاج كل إشكال الجنس للأطفال سواء كصور أو كأفلام. بل يوجد قانون بإدراج أسماء المتحرشين بالأطفال في كل ولاية في سجل شامل كل الولايات لكي يمكن متابعة أي متحرش بالأطفال في حال انتقل من مكان إلى آخر.

    نحتاج إلى الصدق مع أنفسنا لمعالجة ظاهرة إدمان الجنس الإنترنتي، وشذوذ جنس الأطفال، والأنواع الجديدة والمخيفة للشذوذ مثل ما ذكر في الخبر أعلاه. أرجو أن يكون هذا الخبر صفارة إنذار للمجتمع: للاعتراف بالمشكلة ومحاولة معالجتها. لعل أهمها وأولها فتح عيادات استشارية هاتفية من قبل الجهات الصحية لمعالجة مدمني المواقع الجنسية الإلكترونية ومدمني الشذوذ الجنسي.

    *نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية[/td][/tr][/table]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 1:10 pm