منتديات نور حياتك

إن الناظر في هذه المنتدى سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعة على مجالات عديدة, لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات إخواني وأخواتي في العالم العربي, وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد, والتفوق في كل مجلات الحياة .


    مدخل في تنمية الموارد البشرية

    شاطر
    avatar
    أبو أنس
    نائب المدير العام على منتديات نور حياتك
    نائب المدير العام على منتديات نور حياتك

    ذكر عدد الرسائل : 72
    الموقع : life.iowoi.org
    العمل/الترفيه : موظف في جامعة القصيم
    المزاج : أنت أغلى من الذهب
    الاوسمة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 22/01/2009

    مدخل في تنمية الموارد البشرية

    مُساهمة من طرف أبو أنس في الجمعة يناير 23, 2009 4:01 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين . وبعد ندخل في الموضوع بشكل مباشر

    التنمية البشرية ودورها في تقدم الأمم

    س-ماذا يعني مفهوم تنمية الموارد البشرية؟ و ما الفارق بينه و بين مفهوم إدارة الموارد البشرية؟

    ج. تطور مفهوم الموارد البشرية خلال الخمسين عاما الماضية من "مورد" ضمن باقى موارد أى مؤسسة إلى "رأس مال بشرى" ينبغى استثماره وتنميته والآن ينظر إلى الموارد البشرية الآن على أنها "رأس المال الفكرى" لأى مؤسسة. بمعنى ضرورة مشاركة العاملين فى إدارة شئونهم داخل المؤسسة والاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم لتحسين ظروف العمل وجعل مكان العمل أكثر جاذبية وتحفيزا للعاملين على الإجادة وزيادة الإنتاج .ومن هنا كان من الضرورى زيادة كفاءة القيادات فى أى مؤسسة على حسن إدارة هذا المورد الاستراتيجى الهام والذى يتوقف عليه ازدهار المؤسسة ونموها وتوسعها وتغلبها على المنافسة وقدرتها على التغيير لمواكبة تحديات القرن الذى نعيشه.

    عناصر تنمية الموارد البشرية ؟

    لابد أولا من تضمين "ثقافة المؤسسة" مايؤكد حرصها على التعامل مع موظفيها على أنهم "رأس مال" يتطلب الحرص عليه ومداومة تطويره وزيادة مهاراته وكفاءته وفاعليتهثم يأتى بعد ذلك دور إعداد القيادات التى ستتولى المهام المختلفة داخل المؤسسة والتى ينبغ أن تلتزم بإطار التعامل مع الموظفين على أنهم "شركاء" فى المسئولية وليسوا متفرجين أو "متلقين" لأوامر يقومون بتنفيذها

    يلى ذلك دعم "إدارة الموارد البشرية" ونقل تبعيتها لأعلى سلطة فى المؤسسة لكى تقوم بدورها الاستراتيجى فى التنسيق بين الإدارات المختلفة لتحقيق أهدافها المتعلقة بتنمية الموارد البشرية على مستوى الشركة ككل.

    وتقوم تلك الإدارة – بالتعاون مع باقى الإدارات بالمؤسسة – فى وضع خطة استراتيجية طويلة المدى لاجتذاب أفضل العناصر للعمل، وتنمية قدراتهم باستمرار، ثم تحفيزهم للبقاء بالمؤسسة وضمان ولاءهم وعدم هجرتهم إلى خارجها.
    كيف يمكن ضمان نجاح عملية التنمية للموارد البشرية ؟ و كيف يمكن قياس هذا النجاح و تقويمه؟

    وعند التحدث عن أى مؤسسة، فإن الكلام يكون عن "نظم" وقواعد وإجراءات تحكم العمل بها فى كل المجالات والأنشطة كالعمليات والمالية والتسويق والمبيعات، وطبقا الموارد البشرية.

    لذلك لابد من توافر العناصر التى ذُكرت آنفا ، بالاضافة إلى "نظام" لتقييم الأداء يسبقه تحديد الأهداف المراد تحقيقها للمؤسسة ككل، ثم كل إدارة من إداراتها، ثم مسئوليات العاملين بتلك الإدارات طبقا للمسئوليات الوظيفية لكل منهم.

    وينبغى أن تكون الأهداف موضوعية وواقعية وقابلة للتنفيذ ويمكن قياسها حتى يتم قياس الأداء بدقة . كما يجب أن يتضمن نظام قياس الأداء جزءا يوضح نواحى القصور فى الأداء وكيف سيتم تلافيها ودور كل من الرئيس المباشر والموظف فى ذلك بوضوح شديد.

    كما ينبغى تخصيص جزء كبير من الزيادات السنوية فى المرتبات لاستخدامه كحافز على "التميز الحقيقى" فى الأداء، يسمح بمكافأة العاملين المتميزين الذين يفوق أداؤهم المطلوب منهم ,أو الذين يسهمون بأفكارهم ومقتراحتهم فى تحسن أداء المؤسسة ككل بشكل كبير وملموس.

    أهمية تنمية الموارد البشرية للمجتمع؟

    من المعروف’ ان الناس هم عماد أى مجتمع. وقياس تقدم المجتمعات أو تأخرها يقاس فى النهاية بنوعية الناس الذين يشكلون تلك المجتمعات. والدول التى تقدمت عنا تعتمد فى نهضتها وتقدمها فى الأساس على "الجهود التطوعية" للناس، ويقتصر دور الحكومات عندهم على توفير البنية الأساسية للمشروعات ، أو إنجاز المشروعات العملاقة التى تحتاج إلى استثمارات هائلة، أو الصناعات الثقيلة ، أو الانتاج الاستراتيجى الذى يتوقف عليه اقتصاد الدولة وأمنها القومى

    هل هناك استراتيجيات مختلفة لتنمية الموارد البشرية تختلف باختلاف طبيعة الدول نامية أو متقدمة ؟ و ماهي؟

    طبيعى أن تتضمن خطط تنمية الموارد البشرية ظروف كل دولة. فالدول التى تزداد فيها نسب الأمية ,, تحتاج إلى جهود مضاعفة فى جهود التنمية بوجه عام، والتنمية البشرية بوجه خاص. فالعلم والتقدم إذن متلازمان. لذلك لابد لنا فى المقام الأول ان يُعنى بتحسين جودة التعليم . في الوطن العربي .الذى أصبح يحتاج الآن إلى ثورة لكى يصل إلى المستوى العالمى الذى ينتج خريجا متعلما بحق ويعى مسئولياته الاجتماعية ويسهم فى ازدهار بلده وتقدمها. وبدون ذلك سوف يظل الخريجون حاملى شهادات بغير علم .

    وتقبلوا تحياتي ,,,

    والله ولي التوفيق ,,,
    avatar
    Your life
    المدير العام على منتديات نور حياتك

    عدد الرسائل : 981
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 15/01/2009

    رد: مدخل في تنمية الموارد البشرية

    مُساهمة من طرف Your life في الجمعة يناير 23, 2009 11:36 pm

    السلام عليكم يا أبا أنس .
    سؤالي/ كيفه يتم عملية التنمية البشرية بالبشر نفسهم ............. ؟!
    فأنا أنتظر منك الأجابه
    ولك مني أفضل التحيات ...........
    avatar
    غيرها مع بنك المحبة
    المشرف العام على أخبار العام في حياتك

    ذكر عدد الرسائل : 48
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 22/01/2009

    رد: مدخل في تنمية الموارد البشرية

    مُساهمة من طرف غيرها مع بنك المحبة في السبت يناير 24, 2009 12:04 am

    Your life كتب:
    السلام عليكم يا أبا أنس .
    سؤالي/ كيفه يتم عملية التنمية البشرية بالبشر نفسهم ............. ؟!
    فأنا أنتظر منك الأجابه
    ولك مني أفضل التحيات ...........

    لا أعلم ولكن أتوقع من نفس الشخص
    سوفه يفيدنا أبو أنـــــــــــــــــــس إن شاء الرحمن ..
    avatar
    أبو أنس
    نائب المدير العام على منتديات نور حياتك
    نائب المدير العام على منتديات نور حياتك

    ذكر عدد الرسائل : 72
    الموقع : life.iowoi.org
    العمل/الترفيه : موظف في جامعة القصيم
    المزاج : أنت أغلى من الذهب
    الاوسمة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 22/01/2009

    رد: مدخل في تنمية الموارد البشرية

    مُساهمة من طرف أبو أنس في السبت يناير 24, 2009 2:01 am

    Your life كتب:
    السلام عليكم يا أبا أنس .
    سؤالي/ كيفه يتم عملية التنمية البشرية بالبشر نفسهم ............. ؟!

    شكراً يأخي العزيز نقول الجواب :

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الإنبياء والمرسلين . ثم أما بعد

    ربما شاعت الكثير من المقولات حول ما يسمى بتنمية البشر والوصول بهم الى ضفة الأمان، من ناحية ضمان حياتهم ومعيشتهم بما تتضمنه من دخل وصحة وتعليم وغيرها، إلا اننا لم نلاحظ ان تلك المقولات قد اخذت طريقها في التنفيذ ووضع البصمات بشكلٍ واضح.

    ان الوضع الانساني اليوم متردٍ بشكلٍ كبير، ولم يزل الانسان يخرج من ازمةٍ ليدخل في اخرى تعيق حياته باستمرار وتدهور استقراره. فأين محله من تنمية البشر هذه التي باتت تملأ الافاق كحبرٍ على ورق.

    اننا لا نريد ان نبالغ ان قلنا ان هناك تنمية بشرية ولكنها منقوصة، من حيث التطبيق والاستمرارية، فلا تكاد تقارير التنمية البشرية تخرج علينا كل فترةٍ زمنية بحلةٍ جديدة وايضاحات واضافات عندما تسمعها وتقرأها تردد مع نفسك بأنها بشرى خير، وبأن العوز والفقر والمآسي الانسانية زائلة لا محالة من جراء هكذا تقارير، الا اننا نجد ان ما يُعلن من هذه المنظمات يخصها ذاتها لغرض الاشارة الى اهمية عقد المؤتمرات كعملية حرفنة ليس الا، اضافة الى جني الارباح، دون المعالجة الحقيقية للمسألة.

    فبالتأكيد لا توجد هناك معالجة جدية لجعل الاشارة الى تحقيق التنمية البشرية تأخذ مكانها المناسب في التطبيق.

    اننا نسأل انفسنا، هل ما يعانيه البشر اليوم يدل على وجود خطط تنمية بشرية نوعية ؟

    ان وجود الفقر وغيره بشكل آفة تهدد اركان كل مجتمعٍ، لهو دليل قاطع على فشل خطط التنمية البشرية العالمية في رصد معوقات الحياة الانسانية.

    كما ان المشكلة الجوهرية ان بعض التقارير والمنظمات تركز على الوحدات الاساسية للحياة وهي مطلوبة ان نُفذت بشكل صحيح والتركيز بشكلٍ قليل على المتطلبات الاخرى اللازمة لتنمية الانسان.

    فقد كان الامر في بادئ تقارير التنمية هو التركيز على ما يضمن حياة الانسان ومن ثم التفكير بان الانسان لا يحتاج ذلك فقط وانما هو بحاجةٍ للادلاء بصوته وحفظ حريته واستقلاليته وغيرها.

    ومن ذلك قد تطور مفهوم التنمية البشرية الى ما يسمى بالتنمية الانسانية، فلا يجب النظر الى الانسان بأنه سيحقق مطالبه بتحقيق الدخل والصحة والتعليم فقط، وانما يجب منحه فرصة للتعبير عن رأيه ومحو تخلفه وممارسة النقد والنقد الذاتي وتقبل الآخر وغيرها.

    يجب على الانسان ان ينمي من الجزء الى الكل، فيبدأ بتنمية ذاته وجلدها ونقدها، ومن ثم النظر الى حوله وما يتطلبه ذلك المجاور، كي يتلائم مع ما يطمح ويتمنى، ومن مجموع الافراد الذين ينمون انفسهم بمساعدة عملية التنمية ممكن ان تتحقق تنمية انسانية منشودة.

    ان المسألة باتت لا تتعلق بوجود خيرات وثروات فقط، بقدر تعلق الامر بالوعي بأهمية التنمية وما قد تنجزه للانسان والمجتمع نفسه.

    فبالتنمية ممكن ان يرقى الانسان بنفسه الى الفكر الخلاق والمبدع، والذي ممكن ان يساهم في دفع عجلة التطور الى امام، وبالتنمية ايضاً تتهالك اسباب التخلف والتقهقر ولا يصبح هناك أي مكان لها.

    ان مشكلة الانسان الان انه فاقداً لمن يهتم بتنميته ويمده بكل مقومات نجاح التنمية، وذلك الامر من الخطورة بحيث ممكن ان يكون الانسان الذي بحاجة للتنمية وفاقداً لها مُعاقاً في فكره ومعيشته وإنتاجه الذي ينعكس سلباً ووبالاً على حياته ومجتمعه .

    والله ولي التوفيق ,,, 8)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 7:03 am