منتديات نور حياتك

إن الناظر في هذه المنتدى سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعة على مجالات عديدة, لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات إخواني وأخواتي في العالم العربي, وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد, والتفوق في كل مجلات الحياة .


    نوماً هنيئاً !

    شاطر
    avatar
    Your life
    المدير العام على منتديات نور حياتك

    عدد الرسائل : 981
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 15/01/2009

    نوماً هنيئاً !

    مُساهمة من طرف Your life في الخميس مارس 12, 2009 4:47 pm

    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]شيء مضحك أن تتحدث عن النوم , هل فرغت ما في جعبتك حتىتحدثنا عن المنام والأحلام ؟ فكأننا بحاجة إلى المزيد من النوم والتخدير؟![/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]سبحان الله، كم ساعة يقضيها المرء في النوم؟ [/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]حسب تقرير عامة الأطباء قديماً وحديثاً ؛ يقضي ما بين 6-8 ساعات نائماً، أي نحواً من ثلث عمره، أما الصغير والكبير فيزيد كثيراً على ذلك.[/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]وهناك من يحتاج عشر ساعات, أو من تكفيه ثلاث ساعات بحسب تركيب الجسم والهمّة![/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]وفي محكم التنزيل الامتنان بالنوم ([b]وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا[/b] )[النبأ/9] [/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]([b]إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ[/b]) [الأنفال/11][/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]([b]اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ[/b] ) [غافر/61] [/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]([b]وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ[/b] )[الأنعام/60] ([b]اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا [/b])[الزمر/42][/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16] في آيات كثيرة جاءت في سياق المنّة على العباد، أو في سياق الحجّة والقدرة بخلق النوم الذي يغشى العيون والألباب, ويُغيّب المرء عن وعيه وإدراكه؛ ليصحو بعده وقد زال عناؤه وتجدد نشاطه، وقد يرى في منامه من العجائب والغرائب ما لا يراه في اليقظة، والرؤيا هي عبرة أخرى, وآية كبرى، تدل على اللطيف الخبير.[/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]سبحان الله! ألم يرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى آداب النوم من الطهارة , والنوم على الجنب الأيمن, (أما استقبال القبلة فلم يثبت في السنّة) والأدعية والأذكار المثبتة في دواوين السنة، حتى إنه -صلى الله عليه وسلم- أرشد عليّاً وفاطمة -رضي الله عنهما- إلى التسبيح ثلاثاً وثلاثين, والتحميد ثلاثاً وثلاثين , والتكبير أربعاً وثلاثين، وأنها تزيل التعب, وتجدد النشاط « [b]فَهْوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ[/b] » كما في البخاري ومسلم.[/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]وقد جرّبت كثيراً أن الانخراط في التّسبيح مطردة للأرق، وهو خير مما يوصي به الأطباء من العدد، أو العدّ العكسي ( 100، 99، 98..)؛ كما يذكره الدكتور صبري القباني, وغيره.[/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]نعم ! قد نُسمَّى أحياناً بالعالم النائم، ولسنا نحتاج المزيد من النوم، لكن من الصحو أن نعطي النوم التقنيات والآداب والأسباب التي تجعله يفعل فينا فعله، ليمنحنا مكافأة على جهد قدمناه، أو تعب عانيناه، أو ضغوط ساورتنا![/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]إن التنكر للمعاني الفطرية مشكلة صعبة، فنحن جميعاً ننام، وننام ملء جفوننا، حتى حين نصنع حدثاً مدوياً , على حد تعبير المتنبي:
    [/size][/font][b][font='Traditional Arabic'][size=16]أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
    [/size][/font][/b][b][font='Traditional Arabic'][size=16]أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
    [/size][/font][/b][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]
    لكننا نستنكف أن نقرأ عن النوم، أو نتكلم، أو نتذاكر؛ لأن هذا من الفضول , وما لا طائل تحته![/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]لحظات من الهدوء والاسترخاء, نحتاج إلى أن نتعوّد على إقصاء الهموم والغموم والضغوط، واستحضار الظرف والخفة والبساطة والعفوية, ولنكن لحظة مؤانسة مع زوج موافق، أو مداعبة لطفل غرير، أو مباسطة وحديث هامس مع صاحب عزيز، محفوفة بالذكر والتسبيح والاستغفار، عشراً، أو مائة، أو ألفاً، وفرصة لتصفية الداخل وتطهيره وإعادة غسل القلب بماء الصفاء والتسامح، بدلاً من استذكار العديد من الآلام والمنغصات والمواقف المؤلمة، الدالة على عدوانية الآخرين وشرهم, وأنهم يقولون ما لا يفعلون، وكأني أنام على حسك الكراهية والبغضاء، وأصبح عليها.[/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16] عليّ أن أستذكر قبل نومتي النجاح والإنجاز, والموقف الإيجابي الجميل، والوعد الصادق، والأمل الذي يلوّح لي بمستقبل أفضل، وعلي أن أستذكر حاجتي إلى أن يسامحني الآخرون؛ فلأسامحهم إذاً ما دمتُ خطّاءً، وهم كذلك، ولأصعّد من سويداء قلبي دعوات صادقات لأصدقائي, ومعارفي وقرابتي, ولأعدائي وخصومي ؛ الذين نذروا أنفسهم لحربي؛ أن ينقذهم الله من شر نفوسهم, وأن يرشدهم لما هو خير لهم، والْمَلَكُ معك حينئذٍ يتقلب في فراشك حيث ذكرت الله، ويؤمِّن على دعائك للآخرين، ويقول : ولك بمثل![/size][/font][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]صحوت من نومي، وهرعت كالعادة إلى صندوق الوارد ؛لأجد هذه الرسالة من إحدى بناتي:[/size][/font][/justify]
    [justify][b][font='Traditional Arabic'][size=16]الشمس بالشباك تبغى تصحيك والنوم ما يبغي يفارق جفونك[/size][/font][/b][/justify]
    [justify][b][font='Traditional Arabic'][size=16]قم واسمع بقلبك حديث الشبابيك يخبرك كيف الصبح بارد بدونك ![/size][/font][/b][/justify]
    [justify][font='Traditional Arabic'][size=16]نوماً هنيئاً، وأحلاماً وردية، وصحواً على الأمل الجميل.[/size][/font][/justify]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:54 pm