منتديات نور حياتك

إن الناظر في هذه المنتدى سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعة على مجالات عديدة, لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات إخواني وأخواتي في العالم العربي, وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد, والتفوق في كل مجلات الحياة .


    عذراً أرينا يهدد "الأخضر"

    شاطر
    avatar
    Your life
    المدير العام على منتديات نور حياتك

    عدد الرسائل : 981
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 15/01/2009

    عذراً أرينا يهدد "الأخضر"

    مُساهمة من طرف Your life في الجمعة يناير 16, 2009 7:20 am

    فهد الروقي

    منذ أن رحل البرازيلي انجوس وبقاء جهازه المساعد والمنتخب الوطني يشهد انحداراً جسديا غريبا ومحبطا فاللاعبون يأتون إليه بكامل الجاهزية، وفي أرقى صور الاكتمال البدني، وبمرور أيام قلائل نشاهد منهم وفيهم "العجب العجاب" فهم يحضرون المباريات مكبلين لا يملكون القدرة على الانطلاق، والعودة السريعة ولا يستطيعون توزيع الجهد فما لديهم يتلاشى بعد نصف ساعة، وحين يعودون لأنديتهم تبدأ في تجهيزهم من جديد فقد حدث لهم في معسكر "الأخضر" ما حولهم إلى فترة الإعداد المبدئية، ولن أوغل في التفاصيل حتى لا أدخل في المحظور، وهذا ينطبق على من عاد منهم سليما وفي تعرضهم للإصابات حدث، ولا حرج، ولنتوقف قليلا عند المردود الفني والبدني في مباراة قطر، وفيها يمكن تقسيم مسؤولية الأداء الضعيف لأكثر من جهة وبالأسماء أولها مدرب المنتخب ناصر الجوهروالخطأ الذي يتحمله الجوهر ليس مربوطاً بالعلم النظري والرؤى الشخصية التي تحتمل النجاح والفشل والصواب والخطأ كإشراك لاعب معين أو إخراج آخر أو بطريقة اللعب ذاتها بل في الجانب العلمي من التدريب وهو من أساسياته ومسلماته، وتحديدا ما يختص بمدى ملاءمة الخطة الموضوعة والأدوار المزدوجة مع قدرة اللاعبين البدنية، ولأن الجوهر وغالبية مدربي البرازيل غير مؤهلين علميا فيما يختص بالجانب البدني فإنهم يركنون لأخصائي اللياقة أو يفعلون ما يرون أنه الصواب أو لا يعرفون الامتزاج بين الجانبين، وهنا يقع المحظور وهو ما تسبب في تقديم المنتخب لواحدة من أضعف مبارياته وسيواصل على نفس المنوال إن لم يتدارك الأمر.


    وقد وضح أن أبا خالد كلف اللاعبين جميعا عدا حارس المرمى بتطبيق أسلوب " اللعب الضاغط " وهو أسلوب لا يتماشى أولا مع الدورات المجمعة لقرب مواعيد المباريات، وقلة أوقات الراحة ثم لأن لاعبينا لا يستطيعون تأدية هذه الأدوار لأمور وراثية تتصل بالعادات السلوكية، والغذائية، وفي كثير من الأحيان الوراثية ويستثنى من ذلك خالد عزيز فقط وعادة ما يلجأ المدربون المتعلمون إلى توزيع الجهد، وتقسيم التسعين دقيقة إلى أجزاء معينة يتم الضغط فيها، والهدوء في أوقات أخرى، وفي عملية التقسيم تأتي قدرة المدرب على قراءة المنافس وأوقات خطورته ومناطقه.

    الطرف الآخر الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية هو مساعد المدرب وأخصائي اللياقة أرينا إذ يقع عليه وزر ما حدث، في هذا الجانب وحتى تتضح الصورة أكبر فإن علة "الأخضر" الأساسية لياقية بحتة، والبرازيلي هو السبب الأول للإخفاق ليس في مباراة قطر فقط، وأطالب بسرعة ترحيله لبلاده وإحضار بديل قادر على معرفة أبسط أبجديات علم القدرة الجسدية، فيما يتحمل اللاعبون الجزء الآخر فهم محترفون من الممكن أن يحاولوا توزيع جهدهم أو مناقشة مدربهم فهو كله لهم " آذان صاغية ".

    *نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 1:21 pm